الثلاثاء, 21 نوفمبر, 2017

حسن صالح: الاجتماع الثلاثي في موسكو الغاية منه إجهاض القضية الكردية في سوريا
حسن صالح: الاجتماع الثلاثي في موسكو الغاية منه إجهاض القضية الكردية في سوريا

حسن صالح: الاجتماع الثلاثي في موسكو الغاية منه إجهاض القضية الكردية في سوريا

القامشلي – آشا نيوز

يعقد اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول، في موسكو اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، وفي مدينة حلب بالتحديد.

ومن المقرر أن يبدأ اجتماع وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وتركيا مولود جاويش أوغلو، وإيران محمد جواد ظريف، في تمام الساعة 11:00، على أن يكون هناك مؤتمر صحفي مشترك في تمام الساعة 19:00 بتوقيت موسكو.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت في بيان لها بأن وزراء دفاع روسيا، سيرغي شويغو، وإيران حسين دهقان، وتركيا فكري إيشيق سيشاركون في الاجتماع المذكور إلى جانب وزراء خارجية الدول الثلاث.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعرب في وقت سابق عن أمل موسكو في أن يتيح هذا الاجتماع إحراز تقدم في تسوية الأزمة السورية، ويساهم في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتخذة في هذا الشأن.

وأعلن لافروف 19 ديسمبر/كانون الأول، أن روسيا تعول على إجراء مفاوضات بناءة ومفصلة مع الأطراف (إيران وتركيا) التي تملك القدرة الفعلية على تحسين الأوضاع على الأرض في سوريا.

بالصدد تحدث حسن صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا لـ آشا نيوز “الاجتماع الثلاثي لـ روسيا وإيران وتركيا في موسكو، يأتي ضد المصلحة الكردية والغاية منه إجهاض مستقبل القضية الكردية في سوريا”

وأضاف صالح “الاجتماع يعتمد بشكل أساسي على التواجد العسكري الروسي في سوريا والاستفادة  منه، وإنهاء الثورة السورية تحت ذريعة محاربة الإرهاب”

وأكد صالح “لا أمل في تمخض حلول مناسبة عن هذا الاجتماع  بالنسبة للوضع السوري بدون مشاركة من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي، للوصول إلى حلول تضمن مصالح الشعب الكردي والمكونات الاخرى”

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الثلاثي الروسي- التركي – الإيراني يجري اليوم على خلفية مقتل سفير روسيا في تركيا، أندريه كارلوف، الذي توفى متأثرا بجراحه جراء تعرضه لإطلاق النار في أنقرة.

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقتل السفير كارلوف في أنقرة بالاستفزاز الذي يهدف إلى إجهاض عملية تطبيع العلاقات الروسية التركية وتقويض التسوية السورية.

مقالات ذات صله

علق على المقال