اطلاق هاشتاج جديد يطالب بدخول قوات بيشمركة “روج آفا” إلى سوريا | آشا نيوز

الأربعاء, 15 أغسطس, 2018

اطلاق هاشتاج جديد يطالب بدخول قوات بيشمركة “روج آفا” إلى سوريا

اطلاق هاشتاج جديد يطالب بدخول قوات بيشمركة “روج آفا” إلى سوريا

القامشلي – آشا نيوز

أطلق نشطاء كرد اليوم الجمعة على صفحات التواصل الاجتماعي وسماً (هاشتاج) جديداً يطالب بدخول قوات بيشمركة “روج” التابعة للمجلس الوطني الكردي إلى سوريا.

ويأتي الهاشتاج بعنوان “#We_want_Peshmerga”، ويطالب الوسم المجتمع الدولي بادخال قوات بيشمركة “روج” إلى المناطق الكرية، شمال شرقي سوريا، معتبرين أن الوقت قد حان لعودة هذه القوات الى ارضها والمشاركة في حمايتها.

وكان قد أطلق نشطاء يوم امس الخميس وسماً (هاشتاغً)NoFlyZone4Rojava# والذي دعا إلى فرض حظر جوي في المناطق الكردية، بعد القصف الذي تعرضت لها المناطق الكردية الحدودية مع الاراضي التركي.

قوات بيشمركة روج آفا هم مقاتلون كُرد من سوريا تم تدريبهم على يد قوات البيشمركة في إقليم كردستان العراق، بداية نزح الآلاف من الكرد السوريين إلى الإقليم منذ عام 2011 وتشكلت في الأساس من الجنود الكرد المنشقين عن الجيش السوري، وتحارب بيشمركة روج إلى جانب قوات البيشمركة في إقليم كوردستان ضد تنظيم “داعش”.

قال ساوند درباس، أحد عناصر قوات بيشمركة “روج” لـ آشا نيوز أنه “نرى أن هذه الحملة بادرة ملفتة من أبناء و بنات شعبنا وأنا أيضاً كأي مقاتل في قوات بيشمركة (روج) أؤكد أننا مصرون على العودة إلى أرض الوطن للدفاع عن شعبنا وأرضنا “كردستان سوريا”.

وأشار درباس إلى أنه الآن “نحن بكامل الجاهزية بعد أن تم تسليحنا وتدريبنا من قبل الحلف الأطلسي (الناتو )، وأريد التأكيد على أننا تلقينا التدريبات كجيش نظامي ومجهز بكافة الأسلحة والمعدات المتطورة للدفاع عن الأراضي الكردية في أي جزء كان”.

موضحاً أنه “لم نفكر في القتال بمناطق خارج حدود وطننا ونتمنى من أبناء شعبنا في روج آفا التضامن مع هذه الحملة، خاصة بعد القصف التركي (بموافقة روسية أمريكية) وعلى حزب الاتحاد الديمقراطي أن يتعظ من كل هذا ولا يقف في وجه عودة قواتنا للمشاركة في الدفاع عن غرب كُردستان”.

وكانت الطائرات الحربية و المدفعية التركية قد شنت فجر يوم الثلاثاء 25 نيسان 2017 هجوماً واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في جبل “كراتشوك” بالقرب من مدينة ديريك، حيث يوجد فيه مركز الإعلام والإذاعة ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية التابعة لوحدات حماية الشعب وتوسع نطاق المواجه بين والجيش التركي ووحدات حماية الشعب ليشمل العديد من المدن والمناطق الحدودية في الشمال السوري و منها عفرين و الدرباسية و ريف مدينة عامودا.

مقالات ذات صله

علق على المقال