الخميس, 23 نوفمبر, 2017

عبد الصمد خلف برو ينفي إدلاءه بتصريحات ضد قيادات حزب يكيتي والمجلس الوطني الكُردي
عبد الصمد خلف برو ينفي إدلاءه بتصريحات ضد قيادات حزب يكيتي والمجلس الوطني الكُردي

عبد الصمد خلف برو ينفي إدلاءه بتصريحات ضد قيادات حزب يكيتي والمجلس الوطني الكُردي

بلند علي – القامشلي – آشا نيوز

نفى عبد الصمد خلف برو عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي والقيادي في حزب يكيتي الكردي صحة ما نشر على لسانه حول إدلائه بتصريح لأحدى الصفحات الاخبارية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وذلك تزامناً مع أنعقاد اجتماع لأحزاب المجلس حول مناقشة قرار المجلس بخصوص حضور ممثلها مباحثات جنيف6 .

برو اوضح لـ آشا نيوز أنه ” تزامناً مع انعقاد اجتماعات أحزاب المجلس الوطني الكرُدي في سوريا على مدار يومي الأثنين والثلاثاء الفائتين, نشر موقع وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” يدعى “كشكول” تصريحات منسوبة لي احتوت على مضامين بعيدة كل البعد عن المصداقية”. مشيراً إلى أن ” هذه هي المرة الأولى التي أسمع بوسيلة إعلامية تحمل هذا الاسم, كما أنني لم أُدلي بأية تصريحات للجهة المذكورة أنفاً, مؤكداً أن كل ما نشر على لساني هو محض افتراء ومرفوض جملةً وتفصيلاً”.

وكانت صفحة تعرف بأسم كشكول نشرت خبراً جاء فيه أن “السيد عبدالصمد خلف برو وعبر اتصال هاتفي اوضح لصفحة الكشكول قائلا: يوم امس نحن في الامانة العامة للمجلس الوطني اتخذنا قرارا بعدم المشاركة في مؤتمر جنيف6 احتجاجا على مواقف هيئة العليا للمفاوضات من الورقة الكردية وعدم اعترافهم بالكرد وحقوقهم المشروعة في سورية الا اننا اليوم تفاجئنا بكل من ابراهيم برو وفؤاد عليكو وعبد الحكيم بشار ضاربين قرار الامانة العامة ENKS بعرض الحائط وبالتنسيق مع بعض الاشخاص المرتبطين معهم في الداخل مثل انور ناسو وسليمان اوسو حيث فرروا المشاركة في تلك المفاوضات بالرغم من وجود قرار الامانة العامة والقاضي بعدم المشاركة في مؤتمر جنيف6 ،لذلك نحن مضطرين اليوم وخلال الاجتماع في مدينة قامشلو باتخاذ قرار اخر بصدد ذلك الخرق من تلك الاشخاص الذين ينفذون اجندات لاطراف كردية اقليمية والمرتبطين مع دول معروفة للراي العام الكردي”.

المجلس الوطني الكردي كان قد عقد اجتماعاً يومي الاثنين و الثلاثاء الفائتين لمناقشة حضور ممثل المجلس لمباحثات جنيف 6 ضمن وفد المعارضة السورية بعد ان اجلت الهيئة العليا تعديل بنود في وثيقة لندن والتي كان المجلس قد طالب بتغييرها.

مقالات ذات صله

علق على المقال