الأربعاء, 25 أبريل, 2018

شيروان إبراهيم ينفي اتهام الآساييش له بالتورط في حادثة خطف صحفي كردي
شيروان إبراهيم ينفي اتهام الآساييش له بالتورط في حادثة خطف صحفي كردي

شيروان إبراهيم ينفي اتهام الآساييش له بالتورط في حادثة خطف صحفي كردي

بلند علي – القامشلي – آشا نيوز

اتهمت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية، اليوم الجمعة، الناشط السياسي شيروان إبراهيم والمقيم في إقليم كردستان العراق بتمويل عملية خطف استهدفت صحفياً في مدينة قامشلو / القامشلي شمال شرقي سوريا خلال شهر شباط الماضي.

وقالت الأسايش في بيان طالعته آشا نيوز، إنه «تعرض الصحفي عصام عيسى التابع لقناة روناهي في شهر شباط الماضي إلى الاختطاف على يد مجموعة من الأشخاص، عذبته بشكل وحشي وأرادت قتله، ليتهموا قوى الآساييش باختطافه وقتله».

وأضاف البيان أنه: «بعد التحقيقات ألقت قوات الآساييش القبض على أفراد المجموعة, والذين اعترفوا بأنهم ارتكبوا عملية الخطف بحق الصحفي عصام عيسى بعد تلقيهم مبلغاً مالياً من المدعو شيروان إبراهيم المقيم في عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث يتخذها مقراً لتجارته».

وناشدت الأسايش قوى الأمن في إقليم كردستان العراق (الأسايش) «للتحرك فوراً ومساعدة روجآفا في ضرب الإجرام والإرهاب عبر إلقاء القبض على المتهم والممول للعملية شيروان إبراهيم, لكشف ملابسات الجريمة وتفكيك هذه المجموعة الإجرامية».

وتابع البيان بالقول إن «التحقيقات في الحادثة أظهرت أن المدعو شيروان يحاول الإقدام على ممارسة أعمال إجرامية وغير قانونية في روجآفا, والحادثة تؤكد وجود أبعاد وعلاقات أخرى تربط هذا الشخص بمجموعات تحاول ضرب الاستقرار والأمن والسلم الداخلي في مقاطعات روجآفا».

وختمت الأسايش بيانها بالقول: «سننشر تقريراً مصوراً يبين الحيثيات والاعترافات المتعلقة بالحادثة على الصفحة الرسمية لقوات آساييش روجآفا».

من جهته نفى رجل الأعمال والناشط السياسي الكردي، شيروان إبراهيم، أي علاقة له بهذه الاتهامات، مضيفاً أنها «اتهامات كيدية»، ومتسائلاً: «لماذا إذاً لا تخرج نتائج التحقيقات في كل الانتهاكات الأخرى التي حصلت من حرق لمكاتب المجلس الوطني الكردي، وخطف الصحفيين، والاغتيالات السياسية؟»

وقال إبراهيم، وهو عضو قيادي سابق في حزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا، في حديث لموقع روك أونلاين: «أعتقد أن المتورطين الحقيقيين في خطف وضرب (الصحفي) عصام عيسى هم خارج السجن»، مضيفاً: «ذهبت عدة مرات إلى الحدود للدخول إلى روجآفا، فلماذا لم يعتقلوني حينها؟ فيما يطالبون الآن أسايش (إقليم كردستان) باعتقالي؟»

وتشهد مناطق الإدارة الذاتية  في سوريا تعرض العديد من الصحفيين والسياسيين إلى حوادث خطف واعتداء سجلت معظمها ضد مجهولين ولم يتم الكشف عن مرتكبيها إلى اليوم.

مقالات ذات صله

علق على المقال