الإثنين, 23 أبريل, 2018

العبادي يعلن تحرير تلعفر وكامل نينوى، وواشنطن تهنئ
العبادي يعلن تحرير تلعفر وكامل نينوى، وواشنطن تهنئ

العبادي يعلن تحرير تلعفر وكامل نينوى، وواشنطن تهنئ

سرباز كريم – أربيل – آشا نيوز

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ظهر اليوم الخميس، ‹تحرير› قضاء تلعفر وكامل محافظة نينوى من تنظيم الدولة الإسلامية، فيما هنأت واشنطن بهذا النصر، وأشادت بالتعاون بين القوات العراقية والبيشمركة.

العبادي قال في بيان: «قد اكتملت الفرحة وتم النصر وأصبحت محافظة نينوى بكاملها بيد قواتنا البطلة، أعلن لكم أن تلعفر الصامدة التحقت بالموصل المحررة وعادت إلى أرض الوطن».

وأوضح «تم خلال الأيام الماضية القضاء على إرهابيي داعش وسحقهم في العياضية والمناطق الأخرى وعدم السماح لهم بالهرب، هذا هو موقفنا الثابت والحازم من هؤلاء المجرمين الذين يشكل وجودهم في أي مكان تهديداً لكل شعوب المنطقة والعالم».

أردف العبادي «لقد تحررت تلعفر العزيزة وارتفعت راية العراق مرة أخرى بسواعد المقاتلين العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والرد السريع وأبناء تلعفر»، ثم وجه حديثه لمن وصفهم بـ «الدواعش المجرمين» قائلاً: «اينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت أو الاستسلام»، متعهداً بمواصلة «العزيمة والهمة نفسها في تحرير كل شبر من أرض العراق وصحاريه».

في السياق نفسه، هنأت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، اليوم الخميس، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والقوات الأمنية والشعب العراقي على ‹التحرير› الذي وصفته بالسريع لمدينة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل من سيطرة ‹داعش›.

وقالت السفارة في بيان: «إن سرعة هذا الانتصار تدل على الشجاعة والخبرة والمهنية التي يتحلى بها رجال ونساء القوات الأمنية العراقية»، وأضافت «لقد شهدنا بوضوح حالة الضعف واليأس لمقاتلي داعش خلال تقهقرهم أمام قوة موحدة تضم الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وقوات الحشد الشعبي والبيشمركة الكردية. وبفضل التعاون الوثيق بين هذه القوات وبين مستشاري الولايات المتحدة والتحالف الدولي، خسر داعش الآن أكثر من 90 في المئة من الأراضي العراقية التي كان يسيطر عليها».

أكد البيان على التزام واشنطن «بالعمل مع حكومة العراق لضمان مستقبل آمن ومزدهر وخال من العنف والاضطهاد الذي ألحقه داعش بالشعب العراقي».

مقالات ذات صله

علق على المقال