الأحد, 24 يونيو, 2018

سيامند حاجو: تركيا لا تحارب الكرد في عفرين بل العمال الكردستاني وهذا هو الدليل
سيامند حاجو: تركيا لا تحارب الكرد في عفرين بل العمال الكردستاني وهذا هو الدليل

سيامند حاجو: تركيا لا تحارب الكرد في عفرين بل العمال الكردستاني وهذا هو الدليل

بلند علي – القامشلي – آشا نيوز

قال عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكُردي سيامند حاجو في مقابلة على قناة دويتشه ڤيله الألمانية أنه من الخطأ أن يقول الإعلام الألماني أن تركيا تحارب الكُرد بل هي تحارب حزب العمال الكردستاني.

وأوضح رئيس تيار المستقبل الكردي في حديثه أن “الكرد هم المذنبون لعدم حصولهم على دولة، ففي سوريا مثلا.. المشكلة هي أن حزب العمال الكردستاني يسيطر على المناطق الكردية وهذا الحزب يقود حرباً مسلحةً ضد تركيا ومن المستحيل أن تقبل تركيا بسيطرة هذا الحزب على حدودها الجنوبية طالما هي في صراع معها”،

مؤكداً أنه “الأن يحق للأتراك أن يقولوا عن (PKK) منظمة إرهابية كونه يقود حرباً مسلحة في تركيا”.

ونوه حاجو إلى أنه “من الخطأ أن يقول الإعلام الألماني أن تركيا تحارب الكُرد فهذا غير صحيح والدليل أن تركيا لم تتوغل في كردستان العراق ولم تحارب البيشمركة أيضاً، هي فقط تقوم بين الحين والأخر بقصف مواقع العمال الكردستاني ولكن الأتراك لم يحاربوا يوماً حكومة الإقليم أو البيشمركة”.

مشيراً إلى “لو كانت تركيا تحارب الكرد لكانت دخلت إلى كردستان العراق في العام 1992 حين تم إعلان الحكم الذاتي الكردي في كردستان العراق”.

وأكل حاجو ديثه بالقول “علاوةً على ذلك لتركيا مشكلة حقيقية مع أزمة اللاجئين وتركيا تطالب منذ أكثر من أربع سنوات بإنشاء منطقة أمنة لتوطين اللاجئين السوريين فيها وحتى الآن لا أمريكا ولا روسيا يوافقون على هذا الطلب التركي المشروع، ولكن الآن يبدو أمريكا بدأت رويدا رويدا بتغيير موقفها في هذا الصدد وهذه هي الأسباب الحقيقية للتدخل التركي في عفرين وسوريا”.

وأضاف حاجو “المشكلة الحقيقية هي مع حزب العمال الكردستاني على حدودها والأمر ليس كما تتصورون بأن الكرد دوما ضحايا فهذه المرة الكرد استفادوا أيضاً من الحرب على الإرهاب وخاصةً (PKK-PYD) استفادوا كثيرا من الحرب على داعش ولكن كان عليهم ان يعلموا أنه بعد هزيمة داعش لن تتخلى أمريكا عن حليفتها تركيا في الناتو لأجلهم”.

وطالب المجلس الوطني الكردي مراراً حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بقطع علاقته مع العمال الكردستاني محذرين الأخير من مغبة نتائج هذه العلاقة على الوضع السياسي والأمني لمنطقة “كوردستان سروريا”.

كما اثارت تصريحات سيامند حاجو غضباً كبيراً على صفحات النشاط الكُرد في مواقع التواصل الاجتماعي كونهم رأوا فيها دعماً للرواية التركية الرسمية في تبرير هجومها على منطقة عفرين شمال غربي سوريا.

الفيديو

مقالات ذات صله

علق على المقال