ملتقى “الحوار السوري-السوري” يطالب بعدم الإقصاء في اللجنة الدستورية والعملية السياسية

الملتقى عقد تحت شعار "بناء وتقدم"

0 331

آشا نيوز – عين عيسى

طالب المشاركون في ملتقى “الحوار السوري-السوري” الذي اختتم أمس الخميس، بضمان مشاركة جميع السوريين وعدم الإقصاء في اللجنة الدستورية والعملية السياسية.

وأصدر المشاركون في الملتقى الذي عقد تحت شعار “بناء وتقدم” في بلدة “عين عيسى” السورية، بياناً ختامياً أكدوا فيه أن “الحل السياسي هو التوجه الصائب والسليم الذي يضمن مشاركة جميع السوريين وعدم الإقصاء في اللجنة الدستورية والعملية السياسية، والعمل على مواجهة الاستبداد ومحاربة كافة أشكال التطرف وخروج قوى الاحتلال من سوريا، واستقلالية إرادة السوريين في تقرير مصيرهم”.

وجاء في البيان: “بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية التقى عدد من قوى المعارضة السورية الوطنية العلمانية الديمقراطية وأحزاب وشخصيات مستقلة ونشطاء المجتمع المدني في بلدة عين عيسى بتاريخ 28/29 تشرين الثاني 2018 وهو اللقاء الثاني بعنوان (الحوار السوري السوري: بناء وتقدم) وناقش الحضور قضايا جوهرية تمس مستقبل السوريين والمسائل الإنسانية متعددة الوجوه، وهي: المسألة الإنسانية في الأزمة السورية، شكل الحوكمة في اللامركزية الديمقراطية في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية، المسألة الاقتصادية وشكلها الأمثل لسوريا المستقبل، الدستور السوري ومبادؤه الأساسية، واقع المرأة ما بين المواثيق الدولية والتشريعات السورية، وآليات توحيد المعارضة الديمقراطية العلمانية السورية”.

وأضاف البيان الختامي: “توصل المجتمعون إلى أن الحل السياسي هو التوجه الصائب والسليم الذي يضمن مشاركة جميع السوريين وعدم الإقصاء في اللجنة الدستورية والعملية السياسية، والعمل على مواجهة الاستبداد ومحاربة كافة أشكال التطرف وخروج قوى الاحتلال من سوريا، واستقلالية إرادة السوريين في تقرير مصيرهم، مع ضرورة قيام المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الأمم المتحدة بمهامهم في إنهاء الأزمة والتوصل إلى تحقيق السلام في سوريا ودعم الاستقرار”.

وتابع البيان: “دعا المشاركون إلى تشكيل لجنة متابعة مهمتها استمرار هذه اللقاءات والمضي في عملية الحوار السوري السوري بهدف عقد مؤتمر سوري شامل تتوسع فيه دائرة المشاركة يتم تخويل اللجنة بوضع محاور الاجتماع القادم، مع اقتراح أن يكون اللقاء القادم لمزيد من التقدم في طرح المسألة الدستورية وآليات الانتقال الديمقراطي بمشاركة كل السوريين والاستمرار في مواجهة الإرهاب ونقاش مسألة الاحتلالات والتواجد العسكري الأجنبي”.

مشيراً إلى أنه “من أجل تحقيق التفاهم المجدي توجه الحضور بدعوة ممثلي السلطة والمعارضة والمجتمع المدني إلى الانفتاح على الحوار والتفاوض الفعلي، لأننا نؤمن بأن الحل السياسي هو بين السوريين بإطار من  المسؤولية والجدية والذهنية المنفتحة”.

وانطقلت فعاليات “الحوار السوري – السوري” تحت شعار” الحوار السوري بناء وتقدم”، في بلدة “عين عيسى” بمحافظة الرقة، 28 تشرين الثاني 2018 ، لبحث سبل حلِّ الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ حوالي 8 أعوام، بمشاركة أطراف مختلفة وممثلين عن أحزاب وقوى سياسية سورية وشخصيات مستقلة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...